جمهورية مصر العربية - Arab Republic
of Egypt
النشيد الوطني
:
بلادي بلادي
العاصمة
:
القاهرة
العملة
:
جنية مصري (EGP)
المساحة
:
1,002,450
كم مربع
المنطقة الزمنية
:
UTC+2
السكان
:
إحصاء 2009 83.082.869
رمز الهاتف الدولي
: 20+
|
 |
 |
 |
جمهورية مصر العربية
دولة تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، يحدها من الشمال
الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط ومن الشرق الساحل الشمالي الغربي
للبحر الأحمر ومساحتها 1,001,450 كيلومتر مربع. مصر دولة تقع معظم
أراضيها في أفريقيا غير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء، يقع
في قارة آسيا.
تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال
الشرقي مع إسرائيل وقطاع غزة، وتطل على البحر الأحمر من الجهة الشرقية.
تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء
الأفريقي.
ويتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، وبالذات في القاهرة الكبرى التي
بها تقريبا ربع السكان، والإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في
الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس
،وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء
غالبية مساحة الجمهورية وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حاليًا من
الحضر، ربعهم في القاهرة الكبرى.
التاريخ
نشأت حول وادي النيل إحدى أولى الحضارات البشرية، تطورت مبكرًا إلى
دولة ذات حكومة مركزية، إذ ظهرت بها مملكتان واحدة في الشمال والأخرى
في الجنوب من حدود مصر الحديثة وكان لكل مملكة ملك وشعار وتاج خاص بها
إلا أنه من غير المعلوم تحديدًا التاريخ الذي نشأت به هاتان المملكتان
أو أية تفاصيل كثيرة عنهما.
وبداية التاريخ المكتوب هو ظهور مملكة ضمت وادي النيل من مصبه حتى
الشلال الأول عاصمتها منف حوالي عام 3100 قبل الميلاد على يد ملك شبه
أسطوري عرف تقليديًا باسم مينا (و يمكن أن يكون نارمر أو حور عحا)
لتحكمها بعد ذلك أسر - ملكية متعاقبة على مر الثلاثة آلاف عام التالية
لتكون أطول الدول الموحدة تاريخا؛ ولتضم حدودها في فترات مختلفة أقاليم
الشام والنوبة وأجزاء من الصحراء الليبية وشمال السودان، حتى أسقط
الفرس آخر تلك الأسر، وهي الأسرة الثلاثين عام 343 قبل الميلاد.
توالى في حكم مصر بعدها الإغريق البطالمة (منذ عام 332 ق.م) حيث دخل
الإغريق مصر بقيادة الإسكندر الأكبر وأسس مدينة الإسكندرية في عام
331ق.م والتي أصبحت إحدى أهم حواضر العالم القديم، وتقرب الإسكندر إلى
المصريين الذين أحبوه ومن بعده من البطالمة ثم الرومان عام 30 ق.م. على
يد الإمبراطور أغسطس لتصبح مصر فيما بعد جزء من الإمبراطورية الرومانية
حتى غزاها الفرس مجددًا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية، قبل أن يستردها
منهم البيزنطيون عام 629.
في عام 639 ميلادية، قاد عمرو بن العاص جيشًا إسلاميًا قام بفتح مصر،
وخرج الرومان الشرقيين منها ومن باقي مناطق شمال أفريقيا تباعًا.
في العصور التالية لخروج الرومان من مصر تعاقبت ممالك ودول على مصر،
فبعد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية حكمها العباسيون ثم الإخشيديين
والطولونيين حتى انتزعها منهم الفاطميون وجعلوا عاصمتهم في القاهرة
التي أسسوها، وذلك حتى أعادها الأيوبيون اسميًا إلى الخلافة العباسية،
الذين نقلوا لاحقا عاصمتهم إليها بعد سقوط بغداد. أتى الأيوبيون بفئة
من المحاربين العبيد هم المماليك، استقوت حتى حكمت البلاد بنظام إقطاعي
عسكري، واستمر حكمهم للبلاد بشكل فعلي تحت الخلافة الاسمية للعباسيين،
واستمر حكمهم حتى بعد أن فتحها العثمانيون، لتصبح مصر ولاية عثمانية
عام 1517، ولتنتقل إلى العثمانيين الخلافة الإسلامية.
كان لوالي مصر محمد علي الكبير الذي حكمها بدءا من سنة 1805 دور هام في
تحديث مصر ونقلها من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، كما كان له أثر
في ازدياد استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية وإن ظلت تابعة لها
رسميا، مع استمرار حكم أسرته من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري
في منطقة الشرق الأدنى إلى أن هددت المصالح العثمانية ذاتها.
بإتمام حفر قناة السويس 18 مارس 1869 ازدادت المكانة الجيوستراتيجية
لمصر كمعبر للانتقال بين الشرق والغرب، وفي نفس الوقت استمر الخديوي
إسماعيل في سعيه لتحديث مصر وتوسيعها، فضم أجزاء من بلاد السودان. لكن
ذلك علاوة على انفاقه على تحديث المدن على النمط الأوربي أثقل خزانة
الدولة بالديون لمؤسسات مالية أجنبية بتشجيع من الدول الاستعمارية، وهو
ما اضطر الخديوي إسماعيل إلى أن يستقيل ليتولى الخديوي توفيق الحكم مع
استمرار أزمة الديون وزيادة التدخل الأجنبي لا سيما من بريطانيا. على
الصعيد الداخلي ازداد التذمر والسخط في الأوساط الوطنية وبين ضباط
الجيش، وكانت ذروة تلك الأحداث ثورة عرابي باشا التي أدت إلى تسيير
بريطانيا العظمى عام 1882 حملة عسكرية احتلت مصر، وإن ظلت تابعة
للإمبراطورية العثمانية اسميا حتى عشية الحرب العالمية الأولى سنة
1914.
انشئت في ظل الحماية البريطانية على مصر السلطنة المصرية وكان أول
السلاطين هو السلطان حسين كامل (1914-1917)وقد نصب سلطاناً على مصر
بعدما عزل الإنجليز ابن أخيه الخديوي عباس حلمي الثاني وأعلنوا مصر
محمية بريطانية في 1914 في بداية الحرب العالمية الأولى. تلك الخطوة
أنهت السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر، ويلاحظ أن لقب "سلطان" هو
نفس اللقب لرأس الدولة العثمانية.ثم تولى الحكم من بعده فؤاد الأول
الذي لقب بسلطان مصر حتي عام 1922 وتغير لقبه إلى ملك المملكة المصرية.
منذ سنة 1922 كانت مصر مستقلة عن بريطانيا اسميًا مع احتفاظ
البريطانيين بقواعد عسكرية على أرضها، وشهدت البلاد منذ 1923 حياة
سياسية تعددية وليبرالية، إلا أن التدخل البريطاني في شؤون البلاد أدى
إلى عدم استقرار بلغ أوجه عام 1952 حين انقلب ضباط من الجيش على الملك
فاروق الأول وأجبروه على التنازل لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثاني، ثم
أعلنت الجمهورية يوم 18 يونيو 1953.
قاد جمال عبد الناصر ثورة 23 يوليو 1952. والتي قامت بالعديد من المهام
من أهمها إصدار قانون الإصلاح الزراعي، ووضعت أول خطة خمسية للتنمية
الاقتصادية والاجتماعية في تاريخ مصر عام 1960 ومحاولة تطوير الصناعة
والإنتاج وتم إنشاء السد العالي 1960-1970 ومساعدة البلاد في مجال
التعليم والصحة والإنشاء والتعمير والزراعة. وفى مجال السياسة الخارجية
عملت ثورة يوليو على تشجيع حركات التحرير من الاستعمار كما اتخذت سياسة
الحياد الإيجابي مبدأ أساسيًا في سياساتها الخارجية.
قامت إسرائيل في 5 يونيو، 1967 بشن هجوم على مصر وسوريا والأردن واحتلت
سيناء والجولان والضفة الغربية للأردن·
واستطاع جيش مصر برغم فداحة الخسارة أن يعبر هذه المحنة في صموده أمام
القوات الإسرائيلية ودخوله حرب الاستنزاف، وفى ذلك الوقت توفى جمال عبد
الناصر في سبتمبر 1970. تولى محمد أنور السادات الحكم بعد جمال عبد
الناصر، عمل على تسوية مشاكل الدولة الداخلية وإعداد مصر لخوض حرب
لتحرير سيناء. في 6 أكتوبر، 1973 في تمام الثانية ظهرًا، نفذت القوات
المسلحة المصرية والقوات المسلحة العربية السورية هجومًا على القوات
الإسرائيلية في كل من شبه جزيرة سيناء والجولان وهو ما عرف باسم حرب
أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان. بدأت الحرب على الجبهة المصرية بالضربة
الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية ضد القوات الإسرائيلية، وعبرت
القوات المصرية إلى الضفة الشرقية ورفعت العلم المصري.
دخل أنور السادات في تسوية النزاع العربي الإسرائيلي لإيجاد فرصة سلام
دائم في منطقة الشرق الأوسط، فوافق على معاهدة السلام التي قدمتها
إسرائيل (كامب ديفيد) في 26 مارس، 1979 بمشاركة الولايات المتحدة بعد
أن مهدت زيارة الرئيس السادات لإسرائيل في 1977، وانسحبت إسرائيل من
شبه جزيرة سيناء تماما في 25 أبريل، 1982 بانسحابها مع الاحتفاظ بشريط
طابا الحدودي واسترجعت الحكومة المصرية هذا الشريط فيما بعد، بناء على
التحكيم الذي تم في محكمة العدل الدولية فيما بعد.
في 6 أكتوبر، 1981، تم اغتيال السادات في عرض عسكري أقيم بمناسبة ذكرى
حرب أكتوبر، وقام بقيادة عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي العضو فب
لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع
إسرائيل. خلف السادات في الرئاسة نائب الرئيس محمد حسني مبارك. قي
أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، باستفتاء
شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له.
السياسة
قامت الجمهورية في مصر في 23 يوليو 1952 برئاسة محمد نجيب كأول رئيس
للجمهورية مصر وخلفه بعد ذلك جمال عبدالناصر الذي عزله من مجلس قيادة
الثورة وتولى الحكم ويكون تعيين رئيس مجلس الوزراء من قبل رئيس
الجمهورية.
بالرغم من أن الدولة يفترض أنها منظمة في شكل نظام تعدد أحزاب شبه
رئاسي تتوزع فيه السلطة ما بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ويكرس
الفصل ما بين سلطات ثلاث؛ تشريعية وتنفيذية وقضائية، إلا أن السلطة
تتركز فعليا في يد رئيس الجمهورية الذي يتم اختياره في انتخابات.
جرت آخر انتخابات رئاسية في سبتمبر 2005 والتي فاز فيها الرئيس حسني
مبارك بفارق كبير عن أقرب منافسيه أيمن نور، رئيس حزب الغد.
كما تقام في جمهورية مصر انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب لانتخاب نواب
مجلس الشعب، تغير نظام الانتخاب فيها مرات عدة، كما اختلفت فيما يتعلق
بالسماح للمستقلين بالترشح.
جرت آخر انتخابات تشريعية في نوفمبر 2005 تالية لانتخابات الرئاسة.
صحب كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية حراك سياسي كبير شمل فئات
كانت عازفة عن المشاركة السياسية وكسرا "وجيزا" لحالة الركود السياسي
التي جثمت على مصر منذ عقود بسبب هيمنة الحزب الوطني الديموقراطي، كما
لا يزال العمل ساريا بقانون الطوارئ منذ 1981، وإن كانت نسبه كبيرة من
الشعب لا تزال عازفة عن المشاركة السياسية وهو ما تجلى بشكل أكبر في
انتخابات المحليات في 2008 التي كانت الحكومة أجلتها سنتين.
توجه العديد من الانتقادات من قبل منظمات حقوقية ومنظمات رسمية وغير
رسمية للنظام الحاكم فيما يتعلق بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير
والحرية الدينية والعقائدية واضطهاد الأقليات.
الجغرافيا والمناخ
تبلغ مساحة مصر حوالي مليون كيلو متر مربع؛ 96% من مساحتها صحراء و4%
من مساحتها صالح للزراعة والنشاط الفلاحي أي 35000 كم مربع. التضاريس :
تنقسم جمهورية مصر العربية من الناحية الجغرافية إلى أربعة أقسام
رئيسية هي:
* وادي النيل والدلتا: مساحته حوالي (33 ألف كم2) تقريبا، من شمال وادي
حلفا حتى البحر المتوسط؛ وينقسم إلى النوبة الممتدة من وادي حلفا إلى
أسوان، يليها الصعيد (مصر العليا) إلى جنوبي القاهرة، ثم الدلتا (مصر
السفلى) من شمال القاهرة إلى ساحل المتوسط، وهي المحصورة بين فرعي
النيل، فرع دمياط وفرع رشيد؛ وهما الفرعان الباقيان من عدة أفرع ومصبات
أخرى للنيل وجدت في عصور سابقة.
في أقصي جنوب البلاد توجد بحيرة ناصر (بحيرة النوبة)، وهي بحيرة صناعية
نشأت نتيجة بناء السد العالي عند أسوان. أما في الشمال الغربي فتوجد
بحيرة قارون في الفيوم وهي أحد أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، كما
توجد على ساحل المتوسط بحيرات ضحلة هي المنزلة والبرلس ومريوط، إلى
جانب مستنقعات مساحتاها آخذة في التضاؤل نتيجة النشاط البشري منذ أقدم
العصور، وإن تسارع مؤخرا.
* الصحراء الغربية : تشغل حوالي (680 ألف كم2) تقريبا، وهي الجزء
الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى، ممتدا ما بين وادي
النيل في الشرق حتى الحدود الغربية، ومن البحر المتوسط شمالا إلى
الحدود الجنوبية، وتنقسم إلى:
* قسم شمالي يشمل السهل الساحلي والهضبة الشمالية ومنطقة المنخفضات
التي تضم واحة سيوه ومنخفض القطارة ووادي النطرون والواحات البحرية
* قسم جنوبي يشمل واحات الفرافرة والخارجة والداخلة وباريس وفي أقصي
الجنوب واحة العوينات.
* الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي (225 ألف كم2) تمتد ما بين وادي
النيل غربا والبحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء شرقا، ومن حدود الدلتا
شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية. تمتد بطولها سلسلة جبال البحر الأحمر
يصل ارتفاعها إلى حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر وهي غنية بالموارد
الطبيعية من خامات المعادن المختلفة.
* شبه جزيرة سيناء: مساحتها حوالي (61 ألف كم2) وهي الجزء الاسيوي من
مصر وتشكل 6% من مساحة مصر وهي على شكل مثلث قاعدته مماسة للبحر
المتوسط شمالاً ورأسه إلى الجنوب ما بين خليجي السويس غربا والعقبة
شرقا، وتنقسم من حيث التضاريس إلى:
* القسم الجنوبي: وعر يتألف من جبال جيرانيتية مرتفعة، منها جبل
كاترينة بارتفاع 2640 مترًا فوق سطح البحر وهو الأعلى في مصر وتتساقط
عليه الثلوج مثل باقي جبال جنوب سيناء وبعض جبال البحر الأحمر في فصل
الشتاء بشهوره الأربع ديسمبر ويناير وفبراير ومارس.
* القسم الأوسط: منطقة الهضاب الوسطى وتنقسم إلي هضبة التيه في الشمال
وتنحدر أوديتها نحو البحر المتوسط انحدارًا تدريجيًا، وهضبة العجمة إلى
الجتوب، وقد جري العرف علي تسمية الإقليم كله بهضبة التيه من قبيل
إطلاق اسم الأكبر والأشهر علي الكل وتشتهر المنطقة بمدينة نخل الحصينة
وطريق الحجاج القديم وما تتمتع به مدينة نخل من جو شديد القاري شتاءً
حيث تصل الحرارة الصغرى فيها إلى 9- الصفر المئوي.
* القسم الشمالي: سهل الطينة، المنطقة ما بين البحر المتوسط شمالاً
وهضبة التيه جنوبا وهو سهل منبسط تكثر فيه موارد المياه الناتجة عن
الأمطار التي تنحدر مياهها من المرتفعات الجنوبية وهضبات المنطقة
الوسطى.
المناخ السائد في البلاد هو الصحراوي وشبه الصحراوي، في حين يسود مناخ
البحر المتوسط في السواحل الشمالية، والمداري في أقصى الجنوب.
تقع مصر في الإقليم المداري الجاف فيما عدا الأطراف الشمالية التي تدخل
في المنطقة المعتدلة الدفيئة لمناخ إقليم البحر المتوسط الذي يتميز
بالحرارة والجفاف في أشهر الصيف وبالاعتدال في الشتاء مع سقوط أمطار
قليلة تتزايد علي الساحل.
المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في الوجه البحري شتاء 20 درجة مئوية
نهارا و 10 مئوية ليلا وفي الصيف يصل متوسط درجة الحرارة تقريبا 35
درجة مئوية في النهار و 23 درجة مئوية في الليل ؛ أما في الوجه القبلي
فيصل متوسط درجة الحرارة العظمي في الشتاء إلي 25 مئوية والصغري 8
مئوية اما في الصيف فيصل متوسط درجة الحرارة العظمى إلى 41 درجة مئوية
اما الصغرى تصل إلى 24 درجة مئوية تقريبا.
يتكون الصقيع على وسط شبه جزيرة سيناء وعلى المزروعات في مصر الوسطى
شتاء، بينما تتساقط الثلوج في فصل الشتاء على جبال سيناء وعلى بعض
المدن الساحلية مثل: بلطيم ودمياط وسيدى برانى والإسكندرية.
السكان
يتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، بالذات في المدينتين الكبرتين،
القاهرة الكبرى التي بها تقريبا ربع السكان، والإسكندرية؛ كما يعيش
أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر
ومدن قناة السويس.
بلغ عدد المصريين داخل البلاد وخارجها 76 مليون نسمة تقريبا في تعداد
عام 2009 بزيادة قدرها 24.37% عن تعداد 1996. منهم 72 مليونا و579 ألفا
و30 نسمة في الداخل وفي الخارج ثلاثة ملايين. من سكان البلاد 30 مليونا
و 949 ألف نسمة من الحضر، ويسكن الريف 41 مليونا و629 ألفا و341 نسمة.
ويقدر معدل الزيادة السكانية خلال السنوات الأخيرة بنحو 1،3%.
تشغل مصر الترتيب السادس عشر عالميًا من حيث عدد السكان والثالث
أفريقياً بعد نيجيريا وإثيوبيا من حيث عدد السكان، والترتيب المائة
وأربعة وعشرون عالميا من حيث الكثافة السكانية، وهي أكثر الدول العربية
سكاناً .
عزف المصريون تقليديا عن الهجرة من موطنهم، إلا أنه اعتبارا من
سبعينيات القرن العشرين ونتيجة لظهور عائدات البترول في الخليج وما
أتاحه ذلك من الطلب على العمالة في دول الخليج العربي والعراق وليبيا
بدأت أعداد متزايدة من السكان خاصة من فئة الشباب في النزوح إلى خارج
البلاد إما بصفة مؤقتة للعمل في الدول النفطية وإما بصفة دائمة
بالإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والاتحاد
الأوروبي؛ وذلك وفق ما تسمح به نظم ولوائح الهجرة المطبقة في تلك الدول.
لا توجد إحصاءات دقيقة للعدد الحقيقي للمصريين خارج بلادهم، إلا أن
تقدير عددهم يتراوح بين أربعة وخمسة ملايين نسمة يوجد ثلثيهم في الدول
العربية كعمالة مؤقتة بينما يوجد الثلث الباقي في دول المهجر وهؤلاء هم
المهاجرون هجرة دائمة.
يبلغ متوسط الكثافة السكانية في مصر 63 نسمة/كم²، حيث هي في منطقة وادي
النيل ودلتاه 900 نسمة/كم² (98% من مجموع السكان على 4% من مساحة
البلاد، وهي من أعلى الكثافات السكانية في العالم، ويتوقع أن يصل عدد
سكان مصر إذا استمرت الزيادة على الوتيرة الحالية في عام 2017 إلى 86
مليون نسمة. وهي في الترتيب المائة وسبعة وعشرون عالميًا من حيث كثافة
السكان.
تركيبة السكان
غالب سكان مصر من المصريين وتقدر نسبتهم 99.4% من مجمل السكان (2006).
تعتبر مصر بقالبها السكاني الاجمالي دولة متعددة الاعراق والاصول
ويندجمون مع بعضهم البعض اجتماعياً ، من هذه الاعراق النوبيين في
الجنوب والبجا جبال البحر الأحمر والوطن العربي والبدو الرحل في سيناء،
بالإضافة إلى الأرمن واليونانيين والإيطاليين والأتراك والشركس
والألبان، وفرنسا والغجر الذين اختلفت أعدادهم على مر العصور.
اللغة
العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، واللغة الأم للغالبية الساحقة من
السكان، وهي محكية في طيف من التنويعات يتغير بتغير الأقاليم، وأكثر
التنويعات شيوعا هي لهجة القاهرة التي انتشرت في كل أرجاء البلاد بسبب
التعليم ولأنها لغة الصفوة الاقتصادية والسياسية، كما أنها مفهومة في
جميع أرجاء العالم الناطق بالعربية بسبب التأثير الثقافي والإعلامي.
على مرّ التاريخ تحدث المصريون لغات تنتمي إلى العائلة ا?فروآسيوية،
بدءا من اللغة المصرية بلهجاتها، مرورا بشكلها الأحدث وهو اللغة
القبطية وصولا إلى العربية بعد الفتح العربي وانتشار الإسلام.
يتحدث النوبيون لغتين من عائلة اللغات النوبية الكوشية، كما يتحدث
السيويون اللغة السيوية الأمازيغية، ويتحدث العبابدة والبشاريون لغات
من عائلة البجا، كما وجدت جماعات من الغجر تحدثوا لغة الدوماري.
إضافة إلى ما سبق فقد وجدت في فترات تاريخية مختلفة جاليات متوطنة في
مصر من الأرمن في مصر والأتراك واليونانيين والإيطاليين تحدثوا لغاتهم.
كما أن اللغة الإنجليزية محكية على ألسنة كثير من المواطنين وتُدرس في
جميع مراحل التعليم في المدارس الحكومية، كما توجد مدارس تدرس مناهجها
باللغات الأجنبية.
الديانات
بحسب دستور عام 1971 الدائم فأن الديانة الرسمية للدولة هي الإسلام
ويدين به غالبية سكان مصر. لا توجد نسب محددة لأتباع المعتقدات لمصر،
حيث توقفت الإحصائات الرسمية المصرية عن ذكر تعداد أتباع الديانات
والطوائف.
على مر الإحصاءات التاريخية المصرية للتعدادات السكانية كانت تقدر نسبة
المسلمين بمتوسط 94% ونسبة المسيحين بمتوسط 6% حتى تعداد 1986 حيث كان
أخر إحصاء رسمي يذكر أعداد أتباع الديانات المختلفة في مصر.
مؤسسات دينية
جامع الأزهر
الكنيسة المرقسية بالاسكندرية
توجد في مصر مؤسستان دينيتان من أقدم وأهم المؤسسات بالنسبة للدين التي
تمثله كل منهما:
* الأزهر، الذي بناه الفاطميون لنشر المذهب الاسماعيلي في شمال أفريقيا،
قبل أن يحوله صلاح الدين الأيوبي إلى جامعة سنية ليصير أحد أهم أعمدة
الإسلام السني في العالم. وشيخ الأزهر الحالى هو الشيخ محمد سيد طنطاوي
* دار الإفتاء التي تأسست عام 1895م والتي يترأسها مفتي الديار المصرية،
ويتولّى هذا المنصب حاليًا الشيخ علي جمعة.
* الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي إحدى أقدم الكنائس المسيحية في
العالم وواحدة من الكنائس الخمس الأول، وكنيسة الإسكندرية هي مقر
الجالس على كرسي مار مرقس وهو بابا الإسكندرية وبطريارك الكرازة
المرقسية، والبابا الحالي هو الأنبا شنودة الثالث.
|