الجمهورية اليمنية -
Republic of Yemen
النشيد الوطني
:
النشيد
الوطني لجمهورية اليمن
العاصمة
:
صنعاء
العملة :
ريال يمني
الإحداثيات الجغرافية :
المساحة :
555,000كم
المنطقة الزمنية :
UTC +3
السكان :
تقديرات يوليو 2008: 23,013,376
رمز الهاتف الدولي
:
967+
|
 |
 |
 |
الجمهورية اليمنية
دولة تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في غربي آسيا. تبلغ مساحتها
حوالي نصف مليون كيلومتر مربع يحدها من الشمال السعودية ومن الشرق
عُمان. لها ساحل جنوبي على بحر العرب وساحل غربي على البحر الأحمر.تشرف
الجمهورية اليمنية على مضيق باب المندب ولديها عدة جزر في البحر الأحمر
وبحر العرب أهمها جزيرة سقطرة، وهي الدول الوحيد في الجزيرة العربية ذو
نظام جمهوري.
التاريخ
لليمن تاريخ عريق حيث كانت اليمن موطنا لبعض من أقدم الحضارات في
العالم منها خرجت أهم الحضارات واستطونت دول مثل العراق وبلاد
الشام ومصر وشمال أفريقيا وهي الهجرات الإنسانية القديمة كما هاجر
اليمنيون بعد انهيار سد مأرب لدول الجوار ويقال بأن اليمن هي أرض
سام بن نوح. حيث كانت اليمن موطنا لبعض من أقدم الحضارات في العالم
ومن أهم هذه الحضارات حضارة سبأ، مملكة معين، حضارة حضرموت، مملكة
حمير، مملكة أوسان، وهناك مماليك أخرى قامت في اليمن لا يعرف عنها
الكثر مثل: مملكة هرم، مملكة كمنة، مملكة السوداء، ملكة أنابة،
ملكة نشأن وغيرها.
اليمن
كان اليمن يسمى سابقا بلاد اليمن السعيد وذلك لأزدهاره في زمن
الحضارات العربية القديمة ونتيجة لوجود سد سبأ أو سد مأرب أو سد
العرم الشهير.
دخلها الإسلام في العام 8 للهجرة. وحكمها الكثير من الممالك ومنهم
الرسوليون والصليحيين والطاهريين وحكمها الأئمة الزيديون لمدة 1200
سنة بفترات متقطعة تقطعت بتدخلات منها الخلافة العثمانية حيث حكمها
العثمانيون واستمرت دعوة الأئمة الزيديين للحرب ضدهم وقد تمكن
الإمام المتوكل علي الله أخيرا من إجلاء العثمانيين من اليمن
الشمالي ومد سلطانه الي جميع بقاع اليمن من مكة شمالا الي عمان
جنوبا وبهذا تكون اليمن أول دولة عربية تعلن استقلالها في ذلك
الوقت.واستمرت هذة الدولة موحدة أكثر من مئة عام لتواجهه الحملة
العثمانية من الخارج والاطماع الاستقلالية في الداخل مماادي الي
انحصارها في الاقليم الشمالي الغربي حيث المعقل الرئيسي والتاريخي
للطائفة الزيدية الهاشمية.
تعددت الحملات العثمانية حتي انتهت بنهاية الدولة العثمانية نفسها
وتسليمها الحكم في شمال اليمن اليالامام يحي بن حميدالدين الذي
أصبح الرجل الاقوي في شمال ووسط اليمن باستثناء المناطق الجنوبية
والشرقية التي اما كانت واقعة تحت الاحتلال الفعلي أو الحماية
البريطانية، ولم يمنع هذا الامام من محاولة اخراج البريطانيين
وتوحيد اليمن تحت رايته الا انه فشل بسبب فارق السلاح الحديث بينه
وبين الإنجليز وان كان هذا الاندفاع والرغبة في خروج المحتل لم
تنتهي قط ,فقط خرج المحتل اخيرا علي ايدي أبناء اليمن الجنوبي وتم
الجلاء فعلا في عام 1967 وهو مامهد الي قيام الدولة اليمنية
الجنوبية والتي دخلت بعد سنوات في وحدة مع اليمن الشمالي لتكون
الجمهورية اليمنية.
المناخ والجغرافيا
تتميز اليمن بتنوع مظاهر السطح ولذلك تم تقسيمها إلى خمسة أقاليم
جغرافية رئيسية هي :
* 1ـ إقليم السهل الساحلي : ويمتد بشكل متقطع على طول سواحل
جمهورية اليمن حيث تقطعه الجبال والهضاب التي تصل مباشرة إلى مياه
البحر في أكثر من مكان ولذلك فإن إقليم السهل الساحلي لليمن يشتمل
على السهول التالية:
(سهل تهامة - سهل تبن-أبين - سهل ميفعة أحور - السهل الساحلي
الشرقي ويقع ضمن محافظة المهرة).
ويتميز إقليم السهل الساحلي بمناخ حار طول السنة مع أمطار قليلة
تتراوح بين50-100 ملم سنوياً إلا أنه يعتبر إقليمًا زراعياً هاماً
وخاصة سهل تهامة وذلك ناشئ عن كثرة الأودية التي تخترق هذا الإقليم
وتصب فيه السيول الناشئة عن سقوط الأمطار على المرتفعات الجبلية.
* 2- إقليم المرتفعات الجبلية: يمتد هذا الإقليم من أقصى حدود
جمهورية اليمن شمالاً وحتى أقصى الجنوب وقد تعرض هذا الإقليم
لحركات تكتونية نجم عنها انكسارات رئيسية وثانوية بعضها يوازي
البحر الأحمر وبعضها الآخر يوازي خليج عدن ونجم عنها هضاب قافزة
حصرت بينها أحواضاً جبلية تسمى قيعاناً أو حقولاً.
والإقليم غني بالأودية السطحية التي تخددها إلى كتل ذات جوانب
شديدة الانحدار وتستمر كجدار جبلي يطل على سهل تهامة بجروف وسفوح
شديدة الانحدار. وتعد جبال هذا الإقليم الأكثر ارتفاعاً في شبه
الجزيرة العربية يتجاوز وسطي ارتفاعها 2000م وتصعد قممها لأكثر من
3500م وتصل أعلى قمة فيها إلى 3666م في جبل النبي شعيب عليه السلام.
ويقع خط تقسيم المياه في هذا الجبال حيث تنحدر المياه عبر عدد من
الوديان شرقاً وغرباً وجنوباً ومن أهم هذا الوديان: وادي مور – حرض-
زبيد - سهام- ووادي رسيان وهذه تصب جميعها في البحر الأحمر، أما
الوديان التي تصب في خليج عدن والبحر العربي فأهمها: وادي تبن
ووادي بناء ووادي حضرموت.
* 3- إقليم الأحواض الجبلية: يتمثل هذا الإقليم في الأحواض والسهول
الجبلية الموجودة في المرتفعات الجبلية وأغلبها يقع في القسم
الشرقي من خط تقسيم المياه الممتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب
وأهمها: قاع يريم ـ ذمارـ معبرـ وحوض صنعاء ـ عمران ـ صعدة.
* 4- إقليم المناطق الهضبية: تقع إلى الشرق والشمال من إقليم
المرتفعات الجبلية وموازية لها لكنها تتسع أكثر باتجاه الربع
الخالي وتبدأ بالانخفاض التدريجي وينحدر السطح نحو الشمال والشرق
انحداراً لطيفاً، وتشكل معظم سطح هذا الإقليم من سطح صخري صحراوي
تمر فيه بعض الأودية وخاصة وادي حضرموت ووادي حريب.
وتنقسم المنطقة الهضبية إلي قسمين هما:
الهضبة الغربية: تتألف من صخور نارية أركية ومتحولة ويطلق عليها
اسم (الكور)وتبلغ الهضبة ذروة ارتفاعها في الغرب حيث يبلغ
زهاء(3300) بالقرب من مضيق باب المندب ويتناقص علوها في الشرق
فيصبح نحو(2000م).
* هضبة حضرموت: وهي الهضبة الشرقية وتنقسم قسمين كبيرين يفصل
بينهما وادي حضرموت.
* هضبة حضرموت الجنوبية: يبلغ ارتفاعها 1230م ويتناقص شرقاً إلي
615 م
* هضبة حضرموت الشمالية: يبلع ارتفاعها إلي 1350م عنه في الشرق
الذي يبلغ 500م.
* 5ـ إقليم الصحراء: وهو إقليم رملي يكاد يخلو من الغطاء النباتي
باستثناء مناطق مجاري مياه الأمطار التي تسيل فيها بعض سقوطها على
المناطق الجبلية المتاخمة للإقليم ويتراوح ارتفاع السطح هنا بين
500-1,000م فوق مستوى سطح البحر وينحدر دون انقطاع تضاريسي ملحوظ
باتجاه الشمال الشرقي إلى قلب الربع الخالي، والمناخ هنا قاس يمتاز
بحرارة عالية والمدى الحراري الكبير والأمطار النادرة والرطوبة
المنخفضة.
المناخ
تطل جمهورية اليمن على بحرين هما البحر الأحمر والبحر العربي لكن
مناخ جمهورية اليمن لم يستفد من الخصائص البحرية كثيراً سوى في رفع
درجة الرطوبة الجوية على السواحل حيث أن تأثير هذين البحرين في
تعديل خصائص مناخ الجمهورية محدود جداً يقتصر على الرطوبة وتعديل
بعض خصائص الرياح بينما دورهما في حالة عدم الاستقرار الجوي محدود
وتسقط الأمطار في جمهورية اليمن في موسمين الموسم الأول خلال فصل
الربيع(مارس – أبريل) والموسم الثاني في الصيف (يوليو – أغسطس) وهو
موسم أكثر مطراً من فصل الربيع وتتباين كمية الأمطار الساقطة على
اليمن تبايناً مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط سنوي تكون في
المرتفعات الجنوبية الغربية كما في مناطق إب –تعز والضالع ويريم
حيث تتراوح كمية الأمطار الساقطة هنا ما بين 600-1500 مم سنوياً
وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي كما هو في
الحديدة والمخا بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية الجنوبية الغربية
القادمة من المحيط الهندي العابرة البحر الأحمر نتيجة لعدم وجود
عامل رفع لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط المطر السنوي يزداد مع
الارتفاع من 50 مم على الساحل إلى نحو 1000مم سفوح الجبال المواجهة
إلى البحر الأحمر.
ولا يختلف الأمر في السواحل الجنوبية والشرقية للبلاد عن السواحل
الغربية من حيث كمية الأمطار والتي تبلغ نحو 50 مم سنوياً كما في
عدن والفيوش والكود والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة عوامل أهمها :إن
اتجاه حركة الرياح الرطبة تسير بمحاذاة الساحل دون التوغل إلى
الداخل لذا فإن تأثيرها يكون قليل جداً وبالتالي فإن الأمطار
الساقطة ليست ذات أهمية اقتصادية تذكر.
ومن حيث درجات الحرارة فإن السهول الشرقية والغربية تتميز بدرجات
حرارة مرتفعة حيث تصل صيفاً إلى 42ْم وتهبط في الشتاء إلى 25ْ م
وتنخفض درجات الحرارة تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل عامل
الارتفاع بحيث تصل درجات الحرارة إلى 33ْم كحد أقصى وإلى 20 ْم كحد
أدنى وفي فصل الشتاء تصل درجات الحرارة الصغرى على المرتفعات إلى
ما يقرب درجة الصفر وقد سجل الشتاء عام 1986م انخفاضاً في درجة
الحرارة في ذمار إلى(- 12ْم).
أما الرطوبة فهي مرتفعة في السهول الساحلية تصل إلى أكثر من 80 %
بينما تهبط باتجاه الداخل بحيث يصل أدنى نسبة لها في المناطق
الصحراوية والتي تبلغ نسبة الرطوبة فيها 15%. كما تمتاز مديرية
وصاب العالي محافظة ذمار بجو معتدل وبطبيعة خلابة ومدرجاته
الزراعية في قمة الروعة والجمال
السكان
يتوزع سكان الجمهورية اليمنية على محافظات الجمهورية بصورة غير
متوازنة وذلك لأسباب طبيعية واقتصادية، فنجد أن أكبر محافظة من حيث
عدد السكان هي محافظة تعز حيث بلغ تعداد سكان المحافظة حسب اخر
احصائية للسكان عام 2004 حوالي 2.393.425 المصدر nic اليمن تليها
محافظة الحديدة حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2.157.552 ، ثم أمانة
العاصمة حيث يبلغ تعدادها 1.747.834 على التوالي وتشكل هذه
المحافظات الثلاث أكبر تجمعات للسكان المقيمين في الجمهورية ,وتعتبر
محافظة المهرةالذي يبلغ تعداد سكانها 88.594 ومأرب 238.522
والمحويت 495.045أصغر المحافظات من حيث عدد السكان حيث تمثل سكانها
(0.45%، 1,2%، 2%) على التوالي من الاجمالي العام السكان ويظهر
التشتت الكبير في توزيع سكان البلاد على تلك التجمعات السكانية
وخاصة سكان الريف وهذا التشتت نجده أكبر في المحافظات ذات الطبيعة
الجبلية بشكل أساسي وقد أدى تشتت القرى والتجمعات السكانية على
التضاريس الجبلية الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات الأساسية للسكان
وارتفاع تكلفتها كما ساهمت هذه الظواهر الطبيعية في عزلة السكان
لسنوات طويلة مضت.
الديانة
الديانة الأكثر انتشارا في اليمن الإسلام ويبلغ عدد المسلمين 99%
إضافة إلى اقلية من اليهوديه تتمركز في صعدة وعمران وصنعاء وتواجد
لاتباع الديانة المسيحية في عدن. يتميز معظم الجزء الشمالي من
اليمن وبعض المناطق الجنوبية بالنظام القبلي والنظام البدوي وغالبا
مايكون هذا النظام مصحوبا بعادات نسبت للقبيلة مثل حمل السلاح،
بينما تتميز غالبية المناطق الوسطى والغربية والجنوبية والشرقية
بالحياة المدنية المعاصرة
الأعياد والعطلات الرسمية
* 1 يناير عيد رأس السنة الميلادية
* 1 مايو عيد العمال
* 22 مايو عيد الوحدة اليمنية وتوحد فيه الشطرين الجنوبي والشمالي
* 26 سبتمبر عيد الثورة ضد الامام حاكم شمال اليمن
* 14 نوفمبر عيد الاجلاء وهو اجلاء البريطانيين من جنوب اليمن
* 30 نوفمبر عيد الاستقلال
* 1 محرم عيد رأس السنة الهجرية
* 12 ربيع الأول عيد المولد النبوي الشريف
* 27 رجب ذكرى الاسراء والمعراج
* 1 شوال عيد الفطر المبارك
* 10 ذو الحجة عيد الاضحى المبارك
|